شكرا جزيلا
عن قصة الحب الكبيرة
عن كل شعر بعثه مع النسائم
شكرا لأنك حررت نفسي
بعدما كانت أسيرة
وغمرتني بحنانك الفياض
فنسيت أيامي المريرة
شكرا لان فرحتي
تنير كل الوجوه
المزيد ...
كتبها خالد حارم في 02:09 مساءً :: 3 تعليقات
شكرا جزيلا
عن قصة الحب الكبيرة
عن كل شعر بعثه مع النسائم
شكرا لأنك حررت نفسي
بعدما كانت أسيرة
وغمرتني بحنانك الفياض
فنسيت أيامي المريرة
شكرا لان فرحتي
تنير كل الوجوه
المزيد ...
صور من بلادي : تصوير خالد حارم
جبال جرجرة
صورة من الهقار
جبال الصاسلي
من شوطئ بجاية عاصمة الحمادين
صورة من سهول متيجة
أيها الشاكي من الزمان
وأنت تختال بتحايلك كل جميل
ضعيف العزائم أمام النزوات
تغتصب كل شي
وتدعي أمام ضحاياك الغبن
توزع الكلام بمجانية لأحلام الزائفة
توهم نفسك بأنك الوحيد على هذه الأرض مظلوم
تطعن بخناجرك التي لا ترحم
تدوس بأرجلك كل مقدس
تهين الرموز التي تؤمن بها
المزيد ...
لانك امرأة جميلة
فاق جمالها الخيال والتصور
وبات عشقها مكتوب وقدر
فأني يامعشوقة البشر
احبك بعمق مياه البحر
وبحرقة شمس الصحاري والجمر
احبك حب الارض للمطر
احبك حب النار لاغصان الشجر
المزيد ...
من يشتري قلباً ضائعا , بلا عنوان
مَنْ يشتري عُمُراً شَيَّبَ الغَدْرُ صِبَاهْ
مَنْ يعِيدُ لِيْ نبض الحَيَاةَ
مَنْ يزْرَعُ في قَلْبيَ بدرة حياة
المزيد ...على مدى أيام طويلة ، وغزة تحت نيران العدو الاسرائيلي ، وأبناؤها يسقطون شهداء على مذبح حريتها ، بالأسلحة الأمريكية وباليد الاسرائيلية المجرمة الآثمة ، وعلى مرأى ومسمع العالم المتحضر كله ، ودون أن يرف له جفن ، أو تصدر عنه صرخة استنكار . وأما الصمت العربي الرسمي ، فقد جعل العدو الصهيوني يستمرىء قتل أبناء شعبنا الفلسطيني أطفالاً وشباباً ، شيوخاً ونساءً ، ويستمر في عدوانه الوحشي مدمراً المنازل فوق رؤوس ساكنيها في غزة بهدف كسر ارادة المقاومة في كل أرض عربية ، والاستيلاء الكامل على القرار السياسي العربي ، وارغام الأمة العربية على الاذعان الكامل ، حتى لا تقوم لها قائمة بعدها ، وحتى لا يفكر المقاومون بمقاومة الاحتلال ومشاريعه العدوانية والتوسعية في المنطقة . ان هذا الصمت العربي الرسمي تجاه مايجري في الأراضي العربية المحتلة هو التعبير الردىء عن الحالة التي وصلت لها الأمة ، من الاستهتار بمقدراتها وامكاناتها وبكرامتها وحقوقها ومكانتها بين الأمم وتحت الشمس وهو التعبير المناسب عن تراجع الشعور القومي العربي لدى المسؤولين العرب الذين لم تصدر عنهم أية إشارة استنكار أو أسف لما يجري في فلسطين العربية ، ولما يتعرض له أهالي غزة من قتل وتدمير وسحق لم ينج منه حتى الأطفال وحديثي الولادة . وحدها سورية الحرة ، الدولة الممانعة الوحيدة في المنطقة وقفت مستنكرة وتعلن ادانتها للعدوان الوحشي الاسرائيلي على غزة .. وإستياءها من الصمت العربي والدولي المطبق ، تجاه العنجهية الاسرائيلية ، بل العربدة الصهيونية في غزة فعلى الرغم الصمت العربي والدولي الرسمي، فقد عبَّرت الجماهير عن استنكارها للمجازر الاسرائيلية الوحشية المتواصلة على شعبنا الفلسطيني في غزة ، والتي سقط ضحيتها مئات الشهداء
المزيد ...اتيت ولم اكن انوي المجي
جسدي مهزوم وسيري بطي
قلبي جريح و داخلي جو رديئ
اتيت احمل بين ضلوعي اشواقا
وفي الياف ضميري صورتك
ليلتي مرت كالف عام
مملوءة بدموع والآلام
ساظل اذكر تلك الاشياء
والطرقات التي لم نسلكها ..
والابواب التي لم ندخلها ..
والشرفات التي لم نفتحها ..
والحدائق التي لم نزرعها ..
والالحان التي لم نسمعها ..
وقلبي الذي ضاع مني عندما اخذتيه معكِ ..
جفت ينابيع الدموع ..
وفقدت البكاء عليكِ ..
يا اغلى من عمري ..
كلماتك ارق من النسيم
دمتي ودامت كلماتك الرقيقة
مع اخلص تحياتي